مركز المصطفى ( ص )
255
العقائد الإسلامية
فالميزان في المسألة هو : أن اتخاذ الوسيلة والشفعاء من دون الله تعالى شرك وكفر ، واتخاذهم من عنده بإذنه وأمره ، إيمان وتقوى . وشتان بين الأمرين ! ! فهما وإن تشابها في الظاهر لكن الفرق بينهما هو المسافة بين الكفر والضلال ، والهدى والرشاد . وبذلك تعرف وهن تشبث به ابن تيمية وأتباعه فحكموا على أكثر المسلمين بالكفر بسببه ! ! واستحلوا بذلك دماءهم وأموالهم ! ! ونورد فيما يلي فهرسا لمجموع آيات الشرك وشبهه في القرآن ، لتعريف منها أن التوسل إلى الله بمن أذن بهم لا يدخل في شئ منها 1 - الذين هم من دون الله : * هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه ؟ بل الظالمون في ضلال مبين . لقمان - 11 * أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ! ومن يضلل الله فما له من هاد . الزمر - 36 2 - الآلهة من دون الله : قال تعالى عن الأصنام المعبودة عند قوم عاد : * قالوا يا هود ما جئتنا ببينة ، وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين . إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء ، قال إني أشهد الله واشهدوا أني برئ مما تشركون . من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون . إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم . هود 53 - 56 وقال تعقيبا على إهلاك حضارة عاد وثمود ومصر : * وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شئ لما جاء أمر ربك ، وما زادوهم غير تتبيب . هود 101